• care-logo

    يُعد اسعاد العملاء في مقدمة أولويات مركز أبو ظبي للتعليم و التدريب التقني و المهني

    قائمة الخدمات إذهب لCare
ACTVET > الرئيسية > وسائل الإعلام > الأخبار والمقالات الصحفية
toggle menu
الأخبار والمقالات الصحفية

البحث

حدد تاريخ من التقويم.
حدد تاريخ من التقويم.

التقرير الصحفي ليوم الثلاثاء 4 أكتوبر 2016

برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة أعلن مركز أبوظبي للتعليم والتدريب عن فتح التسجيل الإلكتروني للمواطنين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 21 سنة للانضمام إلى الدورة التاسعة مبادرة وطنية ينظمها المركز من 18 ديسمبر إلى 5 يناير 2017 في مؤسسات أعمال مختارة في ست مدن في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة وأبوظبي والعين ومدينة زايد في المنطقة الغربية ودبي والشارقة وعجمان. وأكد مبارك سعيد الشامسي المدير العام لمركز أبوظبي للتعليم والتدريب في المجالين التقني والمهني على أن المسار الجديد "نعم للعمل" يأتي في إطار توجيهات القيادة الحكيمة لتطوير وتطوير وسائل مختلفة تمكين الشباب من العمل والاستثمار في مختلف المجالات التي ترسخ دور الكوادر الوطنية الشبابية في السوق ستواصل الدورة التاسعة للمبادرة نجاحها في تمكين المواطنين الشباب بشكل عام والطلبة والطالبات على وجه الخصوص لتشغيلها خلال فترة الدراسة، بما في ذلك من لديهم خبرة عمل متميزة تسمح لهم بتحديد آليات العمل في هذه المجالات حيث يمكن لأولئك الذين يستوفون حالة العمر أن يشارك لأول مرة، في حين أن أولئك الذين شاركوا من قبل يمكن إكمال بقية المستويات الأربعة من البرنامج ومن ثم استكمال المتطلبات التي تؤهلهم للحصول على شهادة معتمدة من لجنة المؤهلات الوطنية.

04 أكتوبر 2016

البحث

حدد تاريخ من التقويم.
حدد تاريخ من التقويم.
Alternate Text

اتفاقية شراكة تمنح خريجات "كلية فاطمة" الأولوية للتعيين في "الوطني للتأهيل"

أبرم المركز الوطني للتأهيل اتفاقية شراكة مع كلية فاطمة للعلوم الصحية التابعة لمعهد التكنولوجيا التطبيقية في مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني ،بحضور سعادة محمد سالم الظاهري رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للتأهيل.

وتعنى الاتفاقية بالعلوم الصحية وكافة المجالات ذات الإهتمام المشترك، و يتم بموجبها منح الأولوية لخريجات الكلية للتعيين في المركز الوطني للتأهيل.

وقع الإتفاقية سعادة الدكتور أحمد عبدالمنان العور مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية وسعادة الدكتور حمد عبدالله الغافري مدير عام المركز الوطني للتأهيل، بحضور الدكتور داريل كورنيش مدير كلية فاطمة للعلوم الصحية، وعيسى عبدالله المرزوقي مدير ثانويات التكنولوجيا التطبيقية بالإنابة ونخبة من المسؤولين.

وقال سعادة الدكتور أحمد عبدالمنان العور إن الاتفاقية تأتي في إطار استراتيجية مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، التي تركز على تحقيق أهداف هامة من بينها توطين القطاعات الحيوية في الدولة، وفي مقدمتها القطاع الطبي ، وذلك من خلال تمكين كلية فاطمة للعلوم الصحية التابعة للمركز من تأهيل الكفاءات الوطنية المتخصصة في كثير من التخصصات الطبية.

وأوضح أن الإتفاقية تمكن" المركز الوطني للتأهيل" من الاستفادة من خبرات أساتذة وأعضاء هيئة التدريس بالكلية لدعم أنشطة المركز ومهامه وإختصاصاته، إضافة الى تولي الكلية مسؤولية رفد المركز بطالبات لديهن المهارات والقدرات المتميزة للتدريب العملي أثناء الدراسة؛ ليتولى المركز منحهم فرص وظيفية عند التخرج من الكلية؛ طبقا للنظم واللوائح السارية بالمركز، مع منحهن أولوية التوظيف، بجانب التنسيق معاً لإقامة الفعاليات التعليمية والتثقيفية في مجال مهام واختصاصات المركز .

من جانبه ثمن سعادة الدكتور حمد عبدالله الغافري جهود كلية فاطمة للعلوم الصحية ودورها كشريك استراتيجي فاعل ومهم في دعم جهود المركز الوطني للتأهيل نحو تحقيق أهدافه الرئيسية في مجال التدريب والبحوث وتأهيل الكوادر البشرية وبناء قدراتهم.

وأشار الى أن المركز سيواصل خططه المتكاملة للتطوير والتحسين بهدف الرقي بمستوى الخدمات المقدمة للمرضى بما يتوافق مع أفضل الممارسات وأرقى المعايير العالمية، بهدف الوصول بمريض الإدمان لبر الأمان والمحافظة على صحته ورعايته، وكذلك توفير الحلول المناسبة لعودته لحياة طبيعية إيجابية، مع الحفاظ التام على المعلومات الشخصية والصحية للمريض.


24 أبريل 2022
Alternate Text

انطلاق منافسات المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات

تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، ينظم مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني الدورة الـ 13 من المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات 2022 خلال الفترة من 7 إلى 9 مارس المقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

 

ويشارك في المسابقة نخبة من شباب الوطن الذين يتنافسون في عدة تخصصات هندسية وتكنولوجية منها أنظمة التحكم الصناعي، والنحت باستخدام الحاسوب، وصيانة محركات الطائرات، والخراطة بالحاسوب، وتقنية السيارات، وحلول برمجيات تقنية معلومات الشركات، وتصميم مواقع الإنترنت، وتقنية التصميم الجرافيكي، والرسم الهندسي والأوتوكاد، وصناعة الحلى والمجوهرات، والإلكترونيات، والدهان والديكور، وغيرها من المهارات المعتمدة دولياً.

 

 

وقال سعادة الدكتور مبارك سعيد الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني إن الدورة الجديدة من المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات تأتي في إطار المبادرات والبرامج الاستراتيجية للمركز التي يسعى من خلالها إلى تمكين شباب الوطن من المهارات التنافسية العالمية.

 

وأشار إلى أن المسابقة سيتم تنظيمها وفق ضوابط وإجراءات احترازية متكاملة وتسهم في توفير منصة لشباب الإمارات للتنافس في مختلف المهارات المتخصصة، مؤكداً أن أهداف المسابقة تتخطى حدود المنافسة والفوز بالميداليات وتعمل على تمكين الشباب من المهارات الحديثة في القطاعات الصناعية والهندسية والتكنولوجية لتلبية متطلبات وظائف المستقبل.

 

وأضاف أن المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات تقدم الفرصة لشباب الوطن لإبراز إبداعاتهم ومهاراتهم أمام نخبة من الخبراء والفوز بميداليات المسابقة الذهبية والفضية والبرونزية، بما يؤهلهم لعضوية فريق مهارات الإمارات الذي يمثل الدولة في الدورات القادمة من المسابقة العالمية للمهارات.

 

من جانبه قال المهندس علي محمد المرزوقي رئيس مهارات الإمارات في "أبوظبي التقني" إن الدورة الجديدة من المسابقة ستشهد مفاجآت يتم الكشف عنها تباعا كما أن الدعوة عامة أمام الجميع لمعايشة أجواء المنافسات مع الالتزام بالشروط الاحترازية المطبقة التي تشمل أن يكون لدى الزائر فحص سلبي لكوفيد- 19 بمدة لا تتجاوز 96 ساعة.


21 فبراير 2022
Alternate Text

"كورونا روبوت" .. الحارس الذكي

فرضت جائحة «كورونا» تحديات في التعامل مع الأزمة، وابتكار حلول غير تقليدية مستندة إلى الذكاء الاصطناعي، حيث توصل طالبات من كلية الثانوية التكنولوجية التطبيقية، إلى ابتكار روبوت يقوم بمهام التوعية والإرشاد، والالتزام بالتدابير الاحترازية.

 

ويتكون فريق مشروع «كورونا روبوت»، من الطالبات: آمنة العلي، فاطمة البراوي وحصة الحوسني، وبإشراف المهندسة ميس يوسف. وتقوم فكرة المشروع على نشر التوعية، والحفاظ على التباعد الاجتماعي، تماشياً مع سياسة القطاع الصحي، للحد من انتشار «كوفيد 19».

 

وبيّن فريق العمل من الطالبات: أن مشروع «كورونا روبوت»، يقوم بمهام حارس الأمن، وهو ذكي، يقيس درجات الحرارة، ويحدد مسافات التباعد، والتأكد من ارتداء «الكمام»، والتأكيد على إظهار نتيجة فحص PCR ، بحسب الصلاحية التي تحددها الجهة التي يعمل بها الروبوت، كما أنه حازم مع غير الملتزمين بالإجراءات الاحترازية، حيث يقوم إبلاغ مسؤول الأمن بعدم التزام هذا الشخص أو ذاك، سواء بعدم ارتداء الكمام، أو بالمحافظة على مسافة التباعد، كما أنه يقوم أيضاً بأدوار التعقيم، وفي حال نفاد كمية المعقم، فإنه يبلغ المسؤول بضرورة إعادة ملء الوعاء.

 

وأكدت الطالبات أن مشروع «كورونا روبوت» متعدد الاستخدام، ومن الممكن استخدامه في المتاجر والمؤسسات الصحية، والجهات التي تستقبل الجمهور بشكل يومي.

 

وفي السياق، تضيف مشرفة المشروع، المهندسة ميس يوسف: إن الروبوت تم إعداده ذاتياً بجهود الطالبات، وتم طباعة مكوناته بواسطة الطابعة ثلاثية الأبعاد، وهي متاحة لمشاريع الطلبة داخل حرم الثانوية التطبيقية، ما يقلل من هامش النفقات. وأكدت على أهمية الروبوتات، خصوصاً في بلد متقدم مثل الإمارات، التي تتبنى مشاريع تقنية، وتدعم منظومة الذكاء الاصطناعي، ومثل هذه المشاريع، تصقل مهارات الطلبة والخريجين، وتضعهم على خط السباق العالمي التكنولوجي.

15 فبراير 2022
Alternate Text

برلمانيون ومتخصصون لـ«الاتحاد»: صناعة المبتكرين تبدأ من الأسرة والمدرسة

أجمع برلمانيون ومتخصصون في العملية التعليمية والابتكار، على أن الأسرة والمؤسسة التعليمية التي ينطلق منها الطالب في مراحل عمره الأولى، هي اللبنة الأولى في صناعة المبتكرين والموهوبين، الذين يتم اكتشاف مواهبهم بشكل مبكر في المنزل أو المدرسة.
وأكدت شذى علاي النقبي عضو المجلس الوطني، أن بناء قاعدة من المبتكرين والموهوبين في الدولة له أثر إيجابي كبير في مختلف المجالات، كما سيعزز المستوى العلمي والعملي المرموق الذي حققته الدولة في مختلف الأصعدة، على أيدي أبنائها المخلصين، وذلك من خلال توظيف الموارد البشرية والكفاءات الوطنية الشابة بالشكل الصحيح والمناسب، الذي يحقق الريادة العالمية التي تحرص عليها قيادتنا بشكل دؤوب ومستمر.
وقالت: «الوصول لخلق مبتكرين من أبنائنا الشباب هو فعلاً يبدأ من خلال التنشئة الصحيحة التي تدعم الموهوب منذ نعومة أظافره في المنزل وفي المدرسة، حيث تعتبر الأسرة هي النواة الحقيقة لأي نجاح يحققه الفرد في حياته العلمية والعملية، وذلك من خلال دعم الأسرة واكتشافها المبكر لموهبة الأبناء والعمل على تنميتها ودعمها بالشكل الصحيح، وتحفيزهم من خلال توفير مقومات النجاح، عبر فتح المجال أمام الأبناء للالتحاق بالدورات التعليمية المفيدة، والمشاركات المجتمعية التي تخلق روح المنافسة لدى الأبناء وتدفعهم للابتكار والدراسة وتحقيق التفوق على المستوى الشخصي والعام».

12 فبراير 2022
>
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10
<